تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المخاطب، وحين أنكر رأيه أن يكون على خلاف أن يخرج، واستفهم عن ذلك، وصار المخاطب هو المتكلم، ولم يمكنه أن يأتي بالفاعل وحده، فصله وجاء به على المعنى، فقال. "أأنا إنيه؟ " بالألف الاستفهامية والأصلية.

AUTO فصل [حركة حرف الإنكار]

قال صاحب الكتاب: ولا يخلو الحرف الذي تقع بعده من أن يكون متحركا, أو ساكنا. فإن كان متحركا تبعته في حركته, فتكون ألفا وواوا وياء بعد المفتوح والمضموم والمكسور كقولك في: "هذا عمر": "أعمروه؟ " وفي "رأيت عثمان": "أعثماناه", وفي "مررت بحذام": "أحذاميه؟ " وإن كان ساكنا حرك بالكسر, ثم تبعته كقولك: "أزيدنيه؟ " و"أزيد إنيه؟ ".

* * *

قال الشارح: يريد أن هذه الزيادة مدة تتبع حركة ما قبلها إن كان متحركا, ولم يكن بينهما فاصل. فإن كان مضموما، كانت الزيادة واوا، نحو قولك في جواب من قال: "هذا عمر" منكرا: "أعمروه؟ " وإن كان مفتوحا، كانت الزيادة ألفا، نحو قولك في جواب من قال: "رأيت عثمان": "أعثماناه؟ " وإن كان مكسورا كانت ياء، نحو قولك في جواب من قال: "مررت بحذام": "أحذاميه؟ " على حد ما يفعل بزيادة الندبة.

وإن كان ما قبل الزيادة ساكنا، قدرت الزيادة ساكنة، ثم كسرت الساكن الأول لالتقاء الساكنين، وجعلت الزيادة ياء من جنس الكسرة، نحو قولك في جواب من قال: "هذا زيد": "أزيدنيه؟ " فالدال مضمومة محكية، وحركتها إعراب، والتنوين متحرك بالكسر، وحركتها بناء لالتقاء الساكنين، وكذلك النصب والجر، نحو قولك في "ضربت زيدا": "أزيدنيه؟ " بفتح الدال، وفي "مررت بزيد": "أزيدنيه؟ " بكسر الدال. والتنوين مكسور لالتقاء الساكنين والمدة بعدها ياء للكسرة قبلها. وكذلك يفعل مع الإنكار ب "إن"، نحو قولك في جواب من قال: "هذا زيد": "أزيد إنيه؟ " وفي من قال: "ضربت زيدا"، "أزيدا إنيه؟ " وفي الجر: "أزيد إنيه؟ " فاعرفه.

AUTO فصل [محل حرف الإنكار]

قال صاحب الكتاب: وإن أجبت من قال: "لقيت زيدا وعمرا", قلت: "أزيدا وعمرنيه". وإذا قال: "ضربت عمر", قلت: "أضربت عمراه". وإن قال: "ضربت زيدا الطويل": "أزيدا الطويلاه", فتجعلها في منتهى الكلام.

* * *

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ٥ · الصفحة ١٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ٥ · ص ١٨٣