تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# ويسكن الحرف. قال: وأما "قه" ونحوها، فكلم تقف عليها بالهاء، ومظنتها أن تقع بعد حركة متوغلة في البناء، نحو: ﴿حسابيه﴾ (¬1)، و ﴿ماليه﴾ (¬2)، و ﴿كتابيه﴾ (¬3).

وإذا وصلت، سقطت هذه الهاء من جميع ما ذكرنا؛ لأنها إنما دخلت شحا على الحركة لئلا يزيلها الوقف. فأما الوصل، فإن الحركة تثبت فيه، فلم تكن حاجة إلى الهاء.

ومثل ﴿ماليه﴾، و ﴿حسابيه﴾، و"ثمه"، و"إنه"، و"ليته"، و"حيهله"؛ لأنها حركات متوغله في البناء.

ولا تدخل هذه الهاء على معرب، ولا على ما تشبه حركته حركة الإعراب، فلذلك لا تدخل على المنادى المضموم، ولا على المبني مع "لا"، نحو: "لا رجل"، ولا على الفعل الماضي؛ لشبه هذه الحركات بحركات الإعراب. وإذا لم تدخل على المشابه للمعرب، فأن لا تدخل على المعرب كان ذلك بطريق الأولى، وذلك من قبل أن حركات البناء المحافظ عليها أقوى من حيث إنها تجري مجرى حروف تركيب الكلمة التي لا يستغنى عنها لا سيما إذا صارت دلالة وأمارة على شيء محذوف، فاعرفه.

AUTO فصل [وجوب تسكينها]

قال صاحب الكتاب: وحقها أن تكون ساكنة، وتحريكها لحن, ونحو ما في إصلاح ابن السكيت (¬4) من قوله [من الرجز]:

1208 - يا مرحباه بحمار عفراء

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ٥ · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ٥ · ص ١٧٥