تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول: قد علم أول من لقيت من المغيرين أني صرفتهم عن وجوههم هازما لهم، ولحقت عميدهم، فلم أنكل عن ضربه بسيفي. والنكول: الرجوع عن القرن جبنا، وكانت بنو ضبيعة قد أغارت على باهلة، فلحقتهم باهلة فهزمتهم. و"المغيرة": اسم فاعل من "أغار". و"أولاها" بضم الهمزة وهي مقدمتها، وهي تأنيث "أول". وقد تقدم القول: إن إعمال المصدر وفيه الألف واللام ضعيف، ولذلك ذهب بعضهم إلى أنك إذا قلت: "أردت الضرب زيدا"؛ فإنما تنصبه بإضمار فعل لا ب" الضرب". وبعضهم يقدره بمصدر ليس فيه ألف ولام، كأنه قال: "ضعيف النكاية نكاية أعداءه". والصواب أنه منصوب بالمصدر المذكور على ضعفه، وذلك لأن الألف واللام بمنزلة التنوين، فعمل وفيه الألف واللام، كما يعمل وفيه التنوين، فاعرفه.

فصل

AUTO [شاهد على نصب المعطوف حملا على محل المعطوف عليه المجرور]

قال صاحب الكتاب: وبيت الكتاب [من الرجز]:

894 - قد كنت داينت بها حسانا ... مخافة الإفلاس والليانا

إنما نصب فيه المعطوف محمولا علي محل المعطوف عليه, لأنه مفعول، كما حمل لبيد الصفة على محل الموصوف في قوله [من الكامل]:

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ٤ · الصفحة ٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ٤ · ص ٨٠