تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال [من البسيط]:

1113 - في فتية كسيوف الهند قد علموا ... أن هالك كل من يحفى وينتعل

وعلمت: "أن لا يخرج زيد, وأن قد خرج, وأن سوف يخرج, وأن سيخرج". قال الله تعالى: ﴿أيحسب أن لم يره أحد﴾ (¬1) , وقال: ﴿علم أن سيكون منكم مرضى﴾ (¬2).

* * *

قال الشارح: اعلم أن الحذف والتغيير في الحروف مما يأباه القياس، وقد جاء ذلك قليلا، وأكثره فيما كان مضاعفا من نحو "أإن" وأخواتها، و"رب"، ولم يأت في "ثم"؛ لأنه إنما ساغ فيما ذكرنا لثقل التضعيف مع شبهها بالأفعال من جهة اختصاصها بالأسماء، وليس ذلك في "ثم".

فأما "أإن"، فهي على ضربين: مكسورة ومفتوحة، وقد جاء التخفيف فيهما جميعا. فأما المكسورة إذا خففت؛ فلك فيها وجهان: الإعمال والإلغاء، والإلغاء فيها أكثر، وذلك لأنها وإن كانت تعمل بلفظها وفتح آخرها؛ فهي إذا خففت؛ زال اللفظ. ولا يلزم

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ٤ · الصفحة ٥٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ٤ · ص ٥٤٧