# لما لم يأت بالباء، رفع. وقد زيدت في التعجب، نحو قولك: "أحسن بزيد"، وقوله تعالى: ﴿أسمع بهم وأبصر﴾ (¬1). وقد تقدمت الدلالة على زيادتها فيه في فصل التعجب، وأما قول امرئ القيس [من الطويل]:
ألا هل أتاها ... إلخ
فالشاهد فيه زيادة الباء مع الفاعل المرفوع المحل. والمراد أن امرأ القيس بيقر. يقال: بيقر الرجل. إذا أقام بالحضر، وترك قومه، وقيل: إذا ذهب إلى الشأم، والمعنى ألا هل أتاها ذهاب امرئ القيس بن تملك. ومنه قول الآخر [من الوافر]:
1076 - ألم يأتيك والأنباء تنمي ... بما لاقت لبون بني زياد
شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ٤ · الصفحة ٤٧٨