AUTO المصدر
AUTO فصل [أبنية مصدر الفعل الثلاثي المجرد]
قال صاحب الكتاب: أبنيته في الثلاثي المجرد كثيرة مختلفة يرتقي ما ذكره سيبويه منها إلى اثنين وثلاثين بناء, وهي "فعل"، "فعل"، "فعل"، "فعلة"، "فعلة"، "فعلة", "فعلى", "فعلى"، "فعلي"، "فعلان"، "فعلان"، "فعلان"، فعلان، فعل, فعل، فعل فعل، فعلة، فعلة، فعال، فعال، فعال، فعول، فعالة، فعول، فعيل، فعولة، مفعل، مفعل، مفعل، ومفعلة، ومفعلة, وذلك نحو: قتل وفسق وشغل ورحمة ونشدة وكدرة ودعوة وذكرى وبشرى وليان وحرمان وغفران ونزوان وطلب وخنق وصغر وهدى وغلبة وسرقة وذهاب وصراف وسؤال وزهادة ودراية ودخول وقبول ووجيف وصهوبة ومدخل ومرجع ومسعاة ومحمدة.
* * *
قال الشارح: من ذلك
AUTO المصدر
، وإنما سمي مصدرا لأن الأفعال صدرت عنه، أي: أخذت منه، كمصدر الإبل للمكان الذي ترده ثم تصدر عنه، وذلك أحد ما يحتج به أهل البصرة في كون
AUTO المصدر
أصلا للفعل، وقد تقدم الكلام عليه والخلاف فيه. وإنما نذكر أبنية المصادر المقيس منها، وغير المقيس. وإنما قدم الكلام عليه لأنه الأصل، وما عداه من الأمثلة مأخوذ منه، ولذلك لم تجر المصادر على سنن واحد، كمجيء أسماء الفاعلين وأسماء المفعولين ونحوهما من المشتقات، بل اختلفت اختلاف سائر أسماء الأجناس. ولما جرت مجرى الأسماء؛ كان حكمها حكم اللغة التي تحفظ حفظا، ولا يقاس عليها، فمن ذلك أبنية مصادر الأفعال الثلاثية المجردة من الزيادة، وهي كثيرة مختلفة.
والأفعال ثلاثة أبنية: "فعل"، "يفعل"، ك"ضرب"، "يضرب"، و"فعل"، "يفعل"، ك "قتل"، "يقتل"، و"فعل"، "يفعل"، ك "علم"، "يعلم"، و"فعل"، "يفعل" ك" شرف"، "يشرف". ولم يأت "فعل"، "يفعل" بالفتح إلا فيما كان عينه أو لامه حرفا من حروف الحلق، نحو: "ذهب"، "يذهب"، و"جبه"، "يجبه". وقد استوفينا الكلام على أبنية الأفعال في كتابنا شرح تصريف الملوكي.