# وربما بني الفعل على الزيادة، ولم تفارقه، نحو: "اعروريت الفلو"، إذا ركبته عريا، وهو مخالف لما قبله من "افعال"؛ لأن المكرر هنا العين، وما قبله المكرر فيه اللام، فزيادة الواو هنا كزيادة الألف فيما قبله. وقالوا: "اذلولى الرجل" إذا أسرع، ألحقوه ب "اعرورى"، وبنوه على الزيادة، ولم تفارقه.
وأما "افعول"، نحو "اجلوذ" إذا أسرع، و"اخروط السير" إذا امتد، و"اعلوط البعير" إذا ركب عنقه، ومعناه المبالغة ك "افعوعل"؛ لأنه على زنته إلا أن المكرر هناك العين، وهنا الواو الزائدة.
شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ٤ · الصفحة ٤٤٤