# ومن الممدود ما كان جمعا ل"فعلة"، و"فعلة"، و"فعلة". قالوا: "صعوة"، و"صعاء" بالمد، والصعوة: طائر صغير، ويجمع على "صعو"، و"صعاء"، وقالوا: "ركوة"، و"ركاء" وهي التي للماء، وفي المثل: "صارت القوس ركوة" (¬1). وروى أبو إسحاق الزيادي أن أبا الحسن كان يقول في "كوة"، وهي ثقب في البيت: "كوى" بالقصر. قال: وهو شاذ ك "بدرة" و"بدر".
وقالوا: "كواء" أيضا بالمد بمنزلة "قصعة"، و"قصاع". فكما أن العين التي هي لام في "قصعة" واقعة بعد ألف، كذلك الواو والياء إذا وقعتا بعد مدة الألف، انقلبتا همزة، فصارت الكلمة ممدودة، ومثل ذلك: "لهاة"، و"لهاء"، واللهاة: الهنة المطبقة في أقصى الفم، يقال: "لهاة"، و"لهاء"، ك"أضاة"، و"أضاء"، و"لهاء" ك"رقبة"، و"رقاب". وقيل: "اللهاء" بالمد جمع "لهاء" ك"أضاء"، و"إضاء". قال الشاعر [من الرجز]:
870 - يالك من تمر ومن شيشاء ... ينشب في المسعل واللهاء
وقيل: القياس "لهى" مقصورا، والمد ضرورة، ذكره الجوهري. فاعرفه.