# بسم الله الرحمن الرحيم
ومن أصناف الاسم
AUTO أسماء العدد
AUTO فصل
قال صاحب الكتاب: هذه الأسماء أصولها اثنتا عشرة كلمة, وهي الواحد إلى العشرة، والمائة إلى الألف، وما عداها من أسامي العدد فمتشعب منها, وعامتها تشفع بأسماء المعدودات؛ لتدل على الأجناس ومقاديرها كقولك ثلاثة أبواب، وعشرة دراهم، وأحد عشر دينارا، وعشرون رجلا، ومائة درهم، وألف ثوب، ما خلا الواحد والاثنين؛ فإنك لا تقول فيهما واحد رجال ولا اثنا دراهم بل تلفظ باسم الجنس مفردا وبه مثنى كقولك رجل ورجلان، فتحصل لك الدلالتان معا بلفظة واحدة. وقد عمل على القياس المرفوض من قال [من الرجز]:
ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل (¬1)
* * *
قال الشارح: اعلم أن العدد مصدر عددت الشيء أعده عدا إذا أحصيته، والعدد الاسم، وأسماؤه اثنا عشر اسما كما ذكر: الواحد فما فوقه إلى التسعة، والعشرة، والمائة، والألف؛ لأن كل مرتبة فيها تسعة عقود، فالآحاد تسعة عقود، والعشرات تسعة عقود، والمئات تسعة عقود، والألوف متشعبة منها، أي: مأخوذة من المراتب الثلاثة، فهي آحاد ألوف، وعشرات ألوف، ومئات ألوف، وألوف ألوف إلى ما لا نهاية له.
فأما قوله: "الواحد"، فاسم واقع في الكلام على ضربين: أحدهما أن يكون اسما علما على هذا المقدار، كما أن سائر
AUTO أسماء العدد
كذلك، ولا يجرى وصفا على ما قبله جري الصفة المشتقة، وإنما حكمه إذا قلت: "مررت برجال ثلاثة أو أربعة" ونحوهما من
AUTO أسماء العدد
، حكم أسماء الأجناس من نحو: "مررت بقاع عرفج كله"، أي: خشن، وكذلك "مررت برجال ثلاثة"، أي: معدودة، و"بثوب خمسين ذراعا"، أي: طويل.
وأما الثاني، وهو ما كان وصفا؛ فهو أن يكون مأخوذا من الوحدة، ويجري وصفا