تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن ذلك "فعلل" بفتح الفاء والعين، وتضعيف اللام الأولى، يكون اسما وصفة، فالاسم: "شفلح"، و"همرجة"، والصفة: "العدبس"، و"العملس" فالشفلح: هنا ثمر الكبر، وقد يكون صفة بمعنى الغليظ الشفة. والهمرجة: الاختلاط، يقال: "همرجت عليه الخبر"، أي: خلطته. والعدبس: الضخم، والعملس: الخفيف، وقيل للذئب: عملس.

ومن ذلك "فعلل" بضم الفاء والعين، وسكون اللام، وهو قليل، قالوا: "الصفرق"، و"الزمرد" وهما اسمان. فالصفرق: نبت، والزمرد: من الجوهو معروف، والصعرر.

AUTO فصل [زيادة حرف واحد بعد اللام الأخيرة]

قال صاحب الكتاب: وبعد اللام الأخيرة في نحو: "حبركي", و"جحجبي", و"هربذي", و"هندبي", و"سبطري", و"سبهلل", وقرشب", و"طرطب".

* * *

قال الشارح: قد وقعت الزيادة الواحدة آخرا أيضا بعد اللام، فمن ذلك "فعلى" بفتح الفاء والعين وسكون اللام الأولى، قالوا: "حبركى"، و"جلعبى"، ولا نعلمه إلا صفة، فالحبركى: الطويل الظهر القصير الرجلين، فهو صفة، وقد يكون القراد، الواحدة: حبركاة، وألفه للإلحاق ب"سفرجل"، يدل على ذلك دخول تاء التأنيث عليه، ولو كانت للتأنيث، لم يدخل عليها علامة التأنيث. والجلعبى: هو الغليظ الشديد، يقال: "رجل جلعبى العين"، أي: شديد البصر.

ومن ذلك "فعللى" بفتح الفاء وسكون العين وفتح اللام الأولى، وذلك في الأسماء دون الصفات، قالوا: "جحجبى"، و"قرقرى". فجحجبى: حى من الأنصار، وقرقرى: موضع، والألف في آخره زائدة للتأنيث، ولذلك لا ينصرف.

ومن ذلك "فعللى" بالكسر، قالوا: "هربذى" وهي مشية. ومن ذلك "هندبى" وهو اسم هذه البقلة.

ومن ذلك "فعلى"، وهو قليل، قالوا: "سبطرى"، وهي مشية فيها تبختر، و"الضبغطى" وهو شيء يفزع به الصبيان، ولم يأت صفة.

ومن ذلك "فعلل" قالوا: "سبهلل"، و"قفعدد"، ولم يأت صفة. فالسبهلل: الفارغ، وفي الحديث قال عمر رضي الله عنه: "إني لأكره أن أرى أحدكم سبهللا لا في عمل دنيا ولا في عمل آخرة" (¬1). والقفعدد: القصير.

ومن ذلك "فعلل" في الاسم والصفة، فالاسم: "عربد"، والصفة: "قرشب".

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ٤ · الصفحة ١٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ٤ · ص ١٩٧