تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# جاء في ديوان الأدب بالكسر. وذكر السيرافى أنه جاء بالضم والكسر، وكيف ما كان فالواو والألف زائدتان. والجلواخ: الوادي الواسع، والقرواح: الناقة الطويلة القوائم. وقيل لبعض العرب: ما القرواح: قال التي كأنها تمشي على أرماح، وهو أيضا الفضاء البارز للشمس الذي لا ساتر له.

ومن ذلك "فعيال" في الاسم، نحو: "جريال"، و"كرياس"، فالجريال الذهب، وهو أيضا صبغ أحمر، ولا نعلمه صفة. والكرياس: واحد الكراييس، وهو الكنيف في أعلى السطح.

ومن ذلك "فعيل"، قالوا: "هبيخ" بفتح الهاء والباء والياء المشددة، وهو صفة، يقال: "غلام هبيخ"، أي: سمين، مأخوذ من "الهبخ"، وهو الورم.

ومن ذلك "فعيول" يكون اسما وصفة، فالاسم: "كديون" وهو عكر الزيت، والصفة: "عذيوط" وهو الذي يحدث عند الجماع.

ومن ذلك "فعيل" بكسر الفاء وتشديد العين، يكون اسما وصفة، فالاسم: "بطيخ" لهذا المعروف، و"خريت"، بمعنى الدليل. والصفة:"سكير"، و"شريب"، و"خمير"، فالياء والطاء الثانية زائدتان لقولهم: "مبطخة" لموضع البطيخ، وكذلك الياء والراء الثانية من "خريت" زائدتان؛ لأنه مأخوذ من "خرت الأرض" إذا عرفها، وكذلك هي في "السكير"، و"الشريب"، و"الخمير"؛ لأنه من السكر والشرب والخمر.

ومن ذلك "فعيل" بضم الفاء وتشديد العين وفتحها، جاء اسما وصفة، فالاسم: "عليق"، و"قبيط"، والصفة: "زميل"، و"سكيت"، فالعليق: شجر له شوك وثمر يشبه الفرصاد، والقبيط: ضرب من الحلوى، والزميل: الضعيف، والسكيت: الذي يجيء من الخيل في الحلبة من العشر المعدودات آخرا، وقد يخفف، فيقال: "سكيت" مثل "كميت"، وهو الفسكل. وما جاء بعد ذلك فلا يعتد به.

و"القيام" بمعنى "القيوم" وقرىء: ﴿الحي القيام﴾ (¬1).وذكره في هذا الفصل كالغلط، لأن هذا الفصل يتضمن اجتماع الزائدين، وأن يفصلا بين العين واللام. و"القيام": "فيعال"، أصله: "قيوام"، فلما اجتمعت الواو والياء، وسبق الأول منهما بالسكون؛ قلبوا الواو ياء، وادغموا الياء في الياء. والصواب: "القوام" بواو مشددة على زنة "فعال"، إلا أنه كان يصيرك "الكلاء"، وقد ذكر هذا البناء.

ومن ذلك "فعال" وقد جاء مفردا اسما، قالوا: "حماض"، و"سماق"، وفي

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ٤ · ص ١٧٨