تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# فإنه أنث "الصوت"، وهو مذكر، لأنه مصدر ك "الضرب" و"القتل"، كأنه أراد الصيحة والاستغاثة، وهذا من أقبح الضرورة، أعني تأنيث المذكر؛ لأن المذكر هو الأصل، ونظيره [من الوافر]:

801 - إذا بعض السنين تعرقتنا ... كفى الأيتام فقد أبي اليتيم

لأنه أنث "البعض"، وهو مذكر، وهو أسهل مما قبله، لأن بعض السنين سنة، وليس كذلك "الصوت"، فاعرفه.

AUTO فصل [ثبوت تاء التأنيث وتقديرها]

قال صاحب الكتاب: والتاء تثبت في اللفظ وتقدر, ولا تخلو من أن تقدر في اسم ثلاثي, ك"عين", و"أذن"، أو في رباعي ك "عناق" و"عقرب". ففي الثلاثي

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ٣ · ص ٣٦٣