# التحريك، وقال: إنما يقال: "حلقة" بالإسكان لا غير. حكى يونس (¬1) عن أبي عمرو بن العلاء: "حلقة" بالتحريك، والجمع "حلق" قال ثعلب كلهم يجيزه على ضعفه. وحكى ابن السكيت عن أبي عمرو الشيباني، قال: ليس في الكلام "حلقة" بالتحريك إلا في قولهم: "هؤلاء قوم حلقة"، للذين يحلقون الشعر، فمن قال: "حلقة"، و"حلق"، كان مثل "ثمرة"، و"ثمر"، فهو جنس.
وكذلك "خدمة"، و"خدم"، للخلخال، وأصله السير يشد في رسغ البعير ليعلق فيه سريحة النعل.
ومن ذلك "الجامل"، و"الباقر"، فالجامل: القطيع من الإبل مع رعاتها وأربابها، قال الشاعر [من الطويل]:
783 - [وإن تك ذا شاء كثير فإنهم] ... لنا جامل ما يهدأ الليل سامره
والباقر: جماعة البقر، وقد قرىء: ﴿إن الباقر تشابه علينا﴾ (¬2)، الواحد منهما جمل، وبقرة.