تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# محذوف، والتقدير: كم نفسا لك غلمانا؟ أي: في خدمتهم، أو كم ولدا لك غلمانا؟ أي: شبابا.

والعامل في الحال الجار والمجرور النائب عن "استقر" ونحوه، والصاحب المضمر فيه. ولو قلت: "كم غلمانا لك"، لم يجز ألبتة، لأنك إن جعلته تفسيرا، امتنع لكونه جمعا، وإن جعلته حالا، امتنع لتقدمه على العامل المعنوي، وهو"لك"، وكان بمنزلة: "زيد قائما فيها" لتقدم الحال على العامل المعنوي.

AUTO فصل [الفصل بين "كم" الخبرية وبين مميزها]

قال صاحب الكتاب: وإذا فصل بين الخبرية ومميزها نصب، تقول "كم في الدار رجلا" قال [من البسيط]:

668 - كم نالني منهم فضلا على عدم ... [إذ لا أكاد من الإقتار أحتمل]

وقال [من المتقارب]:

669 - تؤم سنانا وكم دونه ... من الأرض محدودبا غارها

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ٣ · ص ١٧٢