تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# بمعديكرب" إلا أنه لم يلتق في آخر "معديكرب" ساكنان، فبقي على سكونه.

ومن قال: "خاز باز" ففتحهما، فإنه ركبهما وجعلهما اسما واحدا، وبناهما على الفتح تشبيها ب "خمسة عشر".

ومن قال: "خاز باز"، فإنه ركبهما اسما واحدا، وشبهه ب "حضرموت" في لغة من أعرب، وقال: "هذا حضرموت"، فأعربه كإعرابه، وفتح الأول؛ لأنه ينزل الثاني من الأول منزلة تاء التأنيث، وفتح ما قبل الثاني كما يفتح ما قبل تاء التأنيث.

ومن قال: "خاز باز"، فإنه أضاف الأول إلى الثاني، كما قالوا: "بعلبك" و"معديكرب"، فيمن أضاف، وجعل "كرب" مذكرا. وطريق إضافة هذه الأسماء طريق إضافة الاسم إلى اللقب، نحو "قيس قفة"، و"سعيد كرز".

ومن قال: "خاز باء"، فإنه بناه على "فاعلاء"، وجعل همزته للتأنيث مثل "قاصعاء"، و"نافقاء".

ومن قال: "خزباز"، فإنه بني منهما اسما واحدا على مثال "قرطاس" و"كرياس"، فهو معرب بوجوه الإعراب كلها منصرف.

* * *

قال صاحب الكتاب: والمعاني: ضرب من العشب قال [من الرجز]:

660 - [رعيتها أكرم عود عودا ... الصل والصفصل واليعضيدا]

والخاز باز السنم المجودا ... [بحيث يدعو عامر مسعودا]

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ٣ · ص ١٥٥