تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وقال [من الرجز]:

يا أبتا علك أو عساكا (¬1)

وقال [من الوافر]:

ولي نفس أقول لها إذا ما ... تنازعني لعلي أو عساني (¬2)

* * *

قال الشارح: قد تقدم القول: إن الاسم الواقع بعد "لولا" الظاهر يرتفع بالابتداء عند جماعة البصريين، فإذا كني عنه، فينبغي أن لا يختلف إعرابه؛ لأن العامل في الحالين شيء واحد. فكما أنه إذا كان ظاهرا يكون مرفوعا بالابتداء، فكذلك إذا كني عنه، يكون في محل رفع بالابتداء، ويكون لفظه من الضمائر المرفوعة المنفصلة. هذا هو القياس، وعليه أكثر الاستعمال فعلى ذلك تقول: "لولا أنت"، و"لولا أنتما"، و"لولا أنتم". قال الله تعالى: ﴿لولا أنتم لكنا مؤمنين﴾ (¬3). وقال عامر بن الأكوع، وهو يحدو برسول الله - صلى الله عليه وسلم -[من الرجز]:

469 - لا هم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ٢ · ص ٣٤٢