# في مرفوعه أن يؤكد بالمنفصل. تقول ذهبت أنت وزيد، وذهبوا هم وقومك، وخرجنا نحن وبنو تميم. وقال تعالى: ﴿فاذهب أنت وربك﴾ (¬1) وقول عمر بن أبي ربيعة [من الخفيف]:
435 - قلت إذ أقبلت وزهر تهادى ... [كنعاج الفلا تعسفن رملا]
من ضرورات الشعر، وتقول في المنصوب: "ضربتك وزيدا" ولا يقال: "مررت به وزيد", ولكن يعاد الجار، وقراءة حمزة: ﴿والأرحام﴾ (¬2) ليست بتلك القوية.
* * *
قال الشارح: الأسماء في عطفها والعطف عليها على أربعة أضرب: عطف ظاهر على ظاهر مثله، وعطف ظاهر على مضمر، وعطف مضمر على مضمر، وعطف مضمر على ظاهر.
فأما عطف الظاهر على الظاهر، فعلى ضربين: أحدهما: أن تعطف مفردا على مفرد، نحو: "جاءني زيد وعمرو"، و"رأيت زيدا وعمرا"، و"مررت بزيد وعمرو". عطفت "عمرا" على "زيد"، وكلاهما مفرد. والغرض من ذلك اختصار العامل، واشتراك