AUTO ذكر التوابع
AUTO فصل [تعريفها]
قال صاحب الكتاب: هي الأسماء التي لا يمسها الإعراب إلا على سبيل التبع لغيرها، وهي خمسة أضرب: تأكيد، وصفة، وبدل، وعطف بيان، وعطف بحرف.
* * *
قال الشارح: التوابع هي الثواني المساوية للأول في الإعراب بمشاركتها له في العوامل، ومعنى قولنا: ثوان، أي: فروع في استحقاق الإعراب، لأنهم لم تكن المقصود، وإنما هي من لوازم الأول كالتتمة له، وذلك نحو قولك: "قام زيد العاقل"، ف "زيد" ارتفع بما قبله من الفعل المسند إليه. و"العاقل" ارتفع بما قبله أيضا من حيث كان تابعا لزيد كالتكملة له، إذ الإسناد إنما كان إلى الاسم في حال وصفه، فكانا لذلك اسما واحدا في الحكم، ألا ترى أن الوصف، لو كان مقصودا، لكان الفعل مسندا إلى اسمين، وذلك محال. ونظير ذلك أن الرجل ذا العبيد والأتباع يدعى إلى وليمة، فينال العبيد من الكرامة مثل ما نال السيد، لكن ذلك بحكم التبعية. والمقصود بذلك السيد، كأنهم ليسوا غيره، لأنهم من لوازمه، كذلك ها هنا الإعراب يدخل التابع والمتبوع، لكن المتبوع بحكم أنه أصل ومقصود، والتابع بحكم الفرعية وأنه تكملة الأول.
والتوابع خمسة: تأكيد، وصفة، وعطف بيان، وبدل، وعطف بحرف. وإنما رتبناها هذا الترتيب، فقدم
AUTO التأكيد
, لأن
AUTO التأكيد
هو الأول في معناه، والنعت هو الأول على خلاف معناه, لأن النعت يتضمن حقيقة الأول، وحالا من أحواله، و
AUTO التأكيد
يتضمن حقيقته لا غير، فكان مخالفا له في الدلالة. وقد يكون النعت بالجملة، وليس كذلك
AUTO التأكيد
. وقدم النعت على عطف البيان, لأن عطف البيان ضرب من النعت، وقدم عطف البيان على البدل, لأن البدل قد يكون غير الأول، وأخر العطف بالحرف, لأنه يتبع بواسطة، وما قبله يتبع بلا واسطة.
AUTO التأكيد
قال صاحب الكتاب: هو على وجهين: تكرير صريح، وغير صريح، فالصريح