# وقول خداش بن زهير [من الكامل]:
360 - ولقد علمت إذا الرجال تناهزوا ... أيي وأيكم أعز وأمنع
المراد أينا، وهو كثير. وإذا أضيف إلى النكرة، أضيف إلى الواحد والتثنية والجمع، فتقول: "أي رجل" و"أي رجلين"، و"أي رجال". وإنما جاز إضافته إلى الواحد المنكور ههنا من حيث كان نوعا يعم أشخاص ذلك النوع، فهو يشمل كل من يقع عليه ذلك الاسم، فلذلك جازت إضافته إليه.
وقد يفرد "أي" إذا تقدم ذكر ما هو بعض منه، نحو قوله تعالى: {قل ادعوا الله أو
شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٢