# وإنما سموا بالجمل ليشبهوا حال المسمى بها بحال من يوصف بالجملة، وهذا يقتضي الحكاية لأنة يجرى مجرى المثل، فحكوا الكلام كما كان في أول حال.
والثاني: من المركبات: اسمان، ركب أحدهما مع الآخر، حتى صارا كالاسم الواحد، نحو: "حضرموت" و"بعلبك" و"معديكرب"، ويشبه بما فيه تاء التأنيث، ولذلك لا ينصرف. ومن هذا النوع: "سيبويه" و"نفطويه" و"عمرويه" إلا أنه مركب من اسم وصوت أعجمى، فانحط عن درجة "إسماعيل" و"إبراهيم"، فبني على الكسر لذلك.
الثالث: من المركبات: المضاف، وهو ضربان: اسم غير كنية، نحو: "ذي النون" و"عبد الله" و"امرئ القيس"؛ وكنية، نحو: "أبي زيد" و"أبي جعفر"، وقد مضى الكلام عليه قبل.
* * *
AUTO [العلم المنقول]
قال صاحب الكتاب: "والمنقول على ستة أنواع: منقول عن اسم عين ك "ثور" و"أسد"؛ ومنقول عن اسم معنى: كفضل وإياس، ومنقول عن صفة كحاتم ونائلة؛ ومنقول عن فعل إما ماض كشمر وكعسب، وإما مضارع كتغلب ويشكر، وإما أمر ك "إصمت" في قول الراعي [من البسيط]:
44 - أشلى سلوقية باتت وبات بها ... بوحش إصمت في أصلابها أود