تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# فاعمل "العطاء" في "المائة" وقال الآخر [من الطويل]:

27 - ألا هل إلى ريا سبيل وساعة ... تكلمني فيها من الدهر خاليا

فأشفي نفسي من تباريح ما بها ... فإن كلاميها شفاة لما بيا

وذهب الأكثرون إلى أنه اسم للمصدر، وذلك أن فعله الجاري عليه لا يخلو من أن يكون "كلم" مضاعف العين، مثل "سلم" أو"تكلم"؛ ف "كلم": فعل يأتي مصدره على "التفعيل". و"تكلم" مثل "تفعل"، يأتي مصدره على "التفعل". فثبت أن الكلام اسم للمصدر، والمصدر الحقيقي "التكليم" و"التسليم"، قال الله تعالى: ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾ (¬1) وقال: ﴿صلوا عليه وسلموا تسليما﴾ (¬2). والكلام والسلام اسم للمصدر، ولا يمتنع أن يفيد اسم الشيء ما يفيده مسماه. قال الله تعالى: {ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ١ · الصفحة ٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ١ · ص ٧٤