# فرخم المضاف إليه فيهما، وهذا محمول عندنا على الضرورة، وحاله حال ما رخم في غير النداء للضرورة، لأن المضاف إليه غير منادى.
ومنها أن تكون عدته زائدة على ثلاثة أحرف، وذلك لأن أقل الأصول ما كان على ثلاثه، فإذا حذفت من الخمسة حرفا، ألحقته بالأربعة، وقربته من الثلاثة تخفيفا له بقربه من الثلاثة الذي هو أقل الأبنية، وإذا حذفت من الأربعة بلغت الثلاثة، وإذا بلغت الثلاثة، لم يجز أن تحذف منه شيئا، لأنه لم يكن دونها شيء من الأصول، فتبلغه لأنها هي الغاية.
فأما ما كان فيه هاء التأنيث، فيجوز ترخيمه، وإن كان على ثلاثة أحرف، لأنه بمنزلة اسم ضم إلى اسم ك "حضرموت" و"رامهرمز"، فجازحذف الثاني منه كما جاز في "حضرموت"، وبقي على حرفين معتلا "يد" و"دم"، لأنه كان كذلك، والهاء فيه، إذ الهاء بمنزلة المنفصلة، ولا يشترط فيما كان فيه هاء التأنيث العلمية، بل يجوز في الشائع كما يجوز في الخاص.
وإنما ساغ الترخيم فيما كان فيه تاء التأنيث، وإن لم يكن علما، نحو: "يا ثب"، و"يا عض"، في "ثبة" و"عضة" لكثرة ترخيم ما فيه هاء التأنيث، فإنه لم يكثر في شيء