تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال صاحب الكتاب: "وقالوا: "يا ابن أمي", و"يا ابن عمي", و"يا ابن أم", و"يا ابن عم", و"يا ابن أم", و"يا ابن عم", وقال أبو النجم [من الرجز]:

217 - يا بنت عما لا تلومي واهجعي ... [ألم يكن يبيض لو لم يصلع]

جعلوا الأسمين كاسم واحد".

* * *

قال الشارح: إذا قلت: "يا ابن أخي"، و"يا غلام غلامي"، فالقياس في هذه الياءات أن لا تحذف, لأن النداء لم يقع على "الأخ" ولا على "الغلام" الثاني، فهما بمنزلة غيرهما في غير النداء، ألا تراك تقول في الخبر: "جاء غلام أخي"؟ فكما أن "الأخ" ليس له حظ في المجيء، فكذلك إذا قلت: "يا غلام أخي" ليس للأخ حظ في النداء، والياء إنما تحذف إذا وقعت موقعا يحذف فيه التنوين، وهو أن تتصل بالاسم المنادى.

هذا هو القياس، إلا أنه قد ورد عنهم في قولهم: "يا ابن أمي"، و"يا ابن عمي"، على الخصوص أربعة أوجه مسموعة من العرب حكاها الخليل ويونس (¬1).

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ١ · ص ٣٥٥