تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# فيكون التقدير: يا ذا الضامر العنس، والمتغير الرحل, لأن الضمور يدل على تغير.

* * *

قال صاحب الكتاب: "وتقول في غير الصفة يا هذا زيد وزيدا", و"يا هذان زيد وعمرو, وزيدا وعمرا", وتقول: "يا هذا ذا الجمة على البدل".

* * *

قال الشارح: قوله: "في غير الصفة" يعني عطف البيان والبدل؛ فأما عطف البيان فنحو: "يا هذا زيد، وزيدا"، ترفع على اللفظ، وتنصب على الموضع، فهو كالنعت يعمل فيه العامل، وهو "يا"، لا على تقدير مباشرة حرف النداء بخلاف البدل، فإن العامل يعمل فيه على تقدير أن يحل محل الأول، ويباشر حرف النداء، فلذلك تقول: "يا هذا زيد" بالضم لا غير, لأن تقديره: يا زيد.

وتقول في المضاف: "يا هذا ذا الجمة" تنصب لا غير في البدل وغيره، فاعرفه.

* * *

AUTO فصل [نداء ما فيه "أل"]

قال صاحب الكتاب: "ولا ينادي ما فيه الألف واللام إلا الله وحده لأنهما لا تفارقانه كما لا تفارقان النجم مع أنهما خلف عن همزة "إله". وقال [من الوافر]:

204 - من اجلك يا التي تيمت قلبي ... وأنت بخيلة بالوصل عني

شبهه ب "يا الله" وهو شاذ".

* * *

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ١ · ص ٣٤٢