تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO القول في وجوه إعراب الاسم

AUTO فصل

قال صاحب الكتاب: "هي الرفع والنصب والجر. وكل واحد منها علم على معنى؛ فالرفع علم الفاعلية, والفاعل واحد ليس إلا. وأما المبتدأ, وخبره, وخبر "إن" وأخواتها, و"لا" التي لنفي الجنس, واسم "ما" و"لا" المشبهتين ب "ليس", فملحقات بالفاعل على سبيل التشبيه والتقريب.

وكذلك النصب علم المفعولية؛ والمفعول خمسة أضرب: المفعول المطلق, والمفعول به, والمفعول فيه ,والمفعول معه, والمفعول له. والحال, والتمييز, والمستثنى المنصوب, والخبر في باب "كان" والاسم في باب "إن" والمنصوب ب "لا" التي لنفي الجنس, وخبر "ما" و"لا" المشبهتين ب "ليس". ملحقات بالمفعول.

والجر علم الإضافة. وأما التوابع فهي في رفعها ونصبها وجرها داخلة تحت أحكام المتبوعات؛ ينصب عمل العامل على القبيلين (¬1) انصبابة واحدة. وأنا أسوق هذه الأجناس كلها مرتبة م

AUTO فصل

ة, بعون الله وحسن تأييده".

* * *

قال الشارح: اعلم أن الإعراب في اللغة: البيان. يقال: أعرب عن حاجته، إذا أبان عنها. ومنه قوله عليه السلام: "الثيب تعرب عن نفسها" (¬2). وهو مشتق من لفظ "العرب" ومعناه؛ وذلك لما يعزى إليهم من الفصاحة. يقال: "أعرب"، و"تعرب"، إذا تخلق بخلق العرب في البيان والفصاحة. كما يقال: "تمعدد"، إذا تكلم بكلام معد.

و"الإعراب": الإبانة عن المعاني باختلاف أواخر الكلم، لتعاقب العوامل في أولها. ألا ترى أنك لو قلت: "ضرب زيد عمرو"، بالسكون من غير إعراب، لم يعلم الفاعل من المفعول. ولو اقتصر في البيان على حفظ المرتبة، فيعلم الفاعل بتقدمه، والمفعول بتأخره، لضاق المذهب، ولم يوجد من الاتساع بالتقديم والتأخير ما يوجد

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ١ · الصفحة ١٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ١ · ص ١٩٦