# أراد أنه عظيم البطن، كامرأة متئم، تم لها تسعة أشهر، ودخلت في العاشر، واتكأت على مرفقيها، فنتأ بطنها، وعظم؛ فكأن الضبع سميت بذلك لعظم بطنها، فجعلت كأنها ذات بطون، وغلب عليه فصار علما.
و"جعار" و"قثام" معدولان ك"حذام"، و"قطام". وقالوا للذكر من الضباع: "قثم"، ك"عمر"، و"زفر". وقيل لها: "جعار"، و"قثام"، لتلطخها بجعرها. و"الجعر": نجو كل ذات مخلب من السباع، ويقال للأمة: "قثام" لنتنها، كما يقال: "دفار".
وقالوا: "أم عجلان"، لطائر أسود، أبيض أصل الذنب من تحت، وربما كان أحمر، واسمه: "الفتاح".
وقد أجروا هذه الأشياء مجرى الأناسي، فمنها ما له اسم جنس ولقب وكنية، كالأسد والثعلب. "فأسد" و"ثعلب" من أسماء الأجناس؛ ك"رجل"، و"فرس"، و"أسامة"، و"ثعالة": علمان ك"طلحة" و"حمزة"، شبهوهما بما سمي من المذكرين وفيه تاء التأنيث. و"أبو الحارث" و"أبو الحصين" ك "أبي القاسم" و"أبي الحسين". ومثله: "ضبع" و"حضاجر" و"أم عامر"، وكذلك: "عقرب" و"شبوة" و"أم عريط"؛ ف "ضبع" و"عقرب": اسما (¬1) جنس، و"حضاجر" و"شبوة": علمان. قال الشاعر [من مجزوء الكامل]:
63 - هلا غضبت لبيت جا ... رك إذ تجرده حضاجر