تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أوصاف لأنها أسماء فاعلين، ثم نقلت فصارت أعلاما، كما صار أسد وثور كذلك.

وما نقل عن الصفة وفيه اللام المعرفة، فإنها تقر فيه بعد النقل، نحو: "الحارث"، و"العباس".

وما نقل منها مجردا من الألف واللام، لم يجز دخولهما عليه بعد النقل نحو: "سعيد" و" مكرم" و"حاتم" و"نائلة".

وما فيه الألف واللام بعد النقل، فإشعار فيه بتبقية معنى الصفة، ولذلك يجرى عليه أحكام الصفة، كما قال الأعشى [من الطويل]:

46 - أتاني وعيد الحوص من آل جعفر ... [فيا عبد عمرو لو نهيت الأحاوصا]

فجمعه جمع الصفة كما تجمعه قبل النقل، على حد "أحمر"، و"حمر". قال الخليل "كأنهم جعلوه الشيء بعينه" (¬1)؛ يريد أنهم لمحوا اتصافه بمعنى ذلك الاسم.

وأما ما نقل من الأسماء، وهو معنى، نحو: "فضل" و"إياس" و"زيد" و"عمرو"، فهذه كلها معان لأنها مصادر في الأصل ف "فضل" مصدر "فضل يفضل فضلا"، و"إياس" مصدر "آسه يؤوسه إياسا وأوسا" إذا أعطاه، و"زيد" مصدر "زاد يزيد زيدا وزيادة". فأما قوله [من البسيط]:

47 - وأنتم معشر زيد على مائة ... فأجمعوا أمركم طرا فكيدوني

شرح المفصل لابن يعيش · الجزء ١ · الصفحة ١٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح المفصل لابن يعيشج ١ · ص ١٠٠