تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طاعة يخوضوا ويلعبوا وكتب ألى عمار أنشدك الله أن تخلع من طاعة أو تفارقها فتبؤا بالنار ولعمري إني على يقين من الله لأستكمل أجلي ولأستوفين رزقي غير منقوص شيئا من ذلك فيغفر لك فثار أهل مصر فهموا قتلة وقتل أولئك فنهاهم عبد الله بن وأبرعمارا حتى أراد القفل فحملة وجهزه بأمر عثمان رض = فلما قدم على عثمان رض = قال له يا أبا القيظان قذفت ابن لهب إن قذفك وغضب علي أن أوطأك ففتقك وغضبت علي إن أخذت لك بحقك وله بحق اللهم إني قد وهبت ما بين أمتي وبيني مظلمة اللهم إني متقرب إليك بإقامة حدوك في كل أحد لا أبالي اخرج عني يا عمار فخرج فكان إذ لقي العوام نضح عن نفسه وأنتقل ذلك وإذا لقي من يأمنة أقر بذلك وأظهر الندم ولامه والناس وهجروه وكرهوه

$ 36 ذكر خلع عمار طاعة عثمان

عن مبشر بن الفضيل وسهل بن يوسف عن محمد بن سعد بن أبي وقاد قال قدم عمار من مصر وأبي شاك فبعثني إليه أدعوه فقام معه ليس عليه رداء وعليه قلنسيه من شعر معتم عليها بعمامه وسخة وجبة فرو يمانيه فلما دخل على سعيد وهومتكىء استلقى ووضع يده على جبهته ثم قال ويحك يا أبا اليقظان إن كنت فينا لمن أهل الخير فما الذي بلغني من سعيك في فساد بين المسلمين والتأليب على أمير المؤمنين أمعك عقلك أم لا فأهوى عمار إلى عمامته وغضب وقال خلعت عثمان كما خلعت عمامتي هذه ونزعها فقال سعيد إنا لله وإنا أليه راجعون ويحك حين كبرت سنك ورق عظمك ونفذ عمرك فلم يبقى منك ظمء كظمء الحمار خلعت ريقة الإسلام من عنقك وخرجت من الدين عريانا كما ولدتك أمك فقام عمار مغضبا

مقتل الشهيد عثمان · الصفحة ٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقتل الشهيد عثمانص ٩٨