تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا إبن اليهوديه ما أنت وههنا والله لتسمعن مني إذا أدخل عليك والله لا يسمع أحذ من اليهود إلا فتنوه

وعن الأشعث بن سوار عن محمد بن سيرين قال خرج أبو ذر إل الربذه من قبل نفسه لما رأى عثمان رض = لا ينزع له وأخرج معاوية أهله إليه من بعده فخرجوا إليه ومعهم جراب يثقل يد الرجل فقال أنظروا إلى هذا الذي يزهد في الدنيا ما عنده فقالت أمراة أما والله ما فيه دينار ودرهم ولكنها فلوس إذا خرج عطاؤه إبتاع منه فلوس لحوائجنا

ولما نزل أبو ذر بربذة أقيمت الصلاة وعليها رجل يلي الصدقه فقال تقدم يا أبا ذر فقال لا تقدم أنت فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي أسمع وطع وإن كان عليك عبد مجدع فأنت عبد ولست بأجدع وكان من رقيق الصدقة وكان أسود يقال له مجاشع

وعن مقسم بن الفضيل عن جابر قال أجرى عثمان رض = على أبي ذر رض = كل يوم عظما وعلى رافع بن خديج مثله وكانا تنحيا عن المدينة لشيء سمعاه لم يفسر لهما وأبصرا وقد أوطئا

وعن محمد بن سوقه عن عاصم بن كليب عن سلمة بن نباتة قال خرجنا معتمرين فأتينا الربذة فطلبنا أبا ذر في منزله فلم نجده وقالوا ذهب إلى الماء فتنحينا منزلنا قريبا من منزله فمر بنا ومعه عظم جزور يحمله معه غلام فسلم ومضى حتى أتا منزله فلم يمكث إلا قليلا حتى جاء فجلس إلينا وقال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إسمع وأطع وإن كان عليك عبد حبشي مجدع فنزلت هذا الماء وعليه رقيق من رقيق مال

مقتل الشهيد عثمان · الصفحة ٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقتل الشهيد عثمانص ٨٦