تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبي الحر يحب العمل قال ألا نزوجك فقال ربيعة بن عسل يعجبه النساء قال إن هذا يزعم أنك لا ترى لأل إبراهيم عليك فضلا ففتح المصحف فكان أول ما وقع عليه وافتتح منه إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ال عمران 33 فلما رد حمران تتبع ذلك منه فسعى به وشهد له أقوام فسيره إلى الشام فلما علموا علمه أذنوا له فأبا ولزم الشام وقيل أن عثمان رض = لما سير حمران بن أبان إلى البصرى لما تزوج المرأه في عدتها وفرق بينهما وضربه فلبث فيها ما شاء الله وأتاه عنه التوبة أذن له فقدم عليه المدينة وقدم معه قوم سعوا بعامر بن عبد قيس أنه لا يرى التروج ولا يأكل اللحم ولا يشهد الجمعة وكان من عامر إنقباض وكان عمله كله خفية فكتب عثمان رض = إلى عبد الله بن عامر بذلك فألحقه بمعاوية فلما قدم عليه وافقه وعنده ثريدة فأكلا أكلا غريبا فعرف أن الرجل مكذوب عليه وقال يا هذا أتدري فيما أخرجت قال لا بلغ الخليفة أنك لا تأكل الحم وقد رأيتك وعرفت أن قد كذب عليك وأنك لا ترى التزويج ولا تشهد الجمعة فقال أما الجمعة فإني أشهدها في مؤخر المسجد ثم ارجع في أوائل الناس وأما التزويج فإني خرجت وأنا يخطب علي وأما اللحم فقد رأيت ولكني كنت أمرءا لا أكل ذبائح القصابين منذ رأيت قصابا يجر شاة إلى مذبحها ووضع السكين على حلقها فما زال يقول النفاق النفاق حتى وجبت قال أرجع لا أرجع إلى بلد أستحل أهله مني ما إستحلوا ولكني أقيم بهذا البلد الذي أختاره الله لي وكان يكون في السواحل وكان يلقى معاويه فيكثر ويكثر معاوية أن يقول حاجتك فيقول لا حاجة لي فلما أكثر عليه قال له ترد علي من حر البصره لعل الصوم أن يشتد علي شيئا فإنه يخف علي في بلادكم

مقتل الشهيد عثمان · الصفحة ٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقتل الشهيد عثمانص ٨٢