فكيف تنقل لنا ما أفاء الله علينا من الأرض يا أمير المؤمنين فقال نبيعها من شاء بما كان له بالحجاز ففرحوا وفتح الله عليهم به أمرا لم يكن في حسابهم فافترقوا وقد فرجها الله عنهم به وكان طلحة بن عبد الله قد استجمع عامة سهمان خيبر إلى مكان له سوى ذلك فاشترى طلحة منه من نصيب من شهد القادسية والمدائن من أهل المدينة ممن أقام ولم يهاجر إلى العراق النشاستج بما كان له بخبير وغيرها من تلك الأموال واشترى منه ببئر أريس شيئا كان لعثمان رض = بالعراق واشترى منه مروان بن الحكم بمال كان أعطاه إياه عثمان نهر مروان وهو يومئذ أجمة واشترى منه رجال من القبائل بالعراق بأموال كانت لهم في جزيرة العرب منهم من أهل مكة والمدينة والطائف وحضرموت فكان مما اشترى منه الاشعث بن قيس بمال له في حضرموت ما كان له في طيزناباذ وكتب عثمان رض = إلى أهل الآفاق في ذلك وبعده جربان الفيء والفيء الذي يتداعاه أهل الأمصار فهو ما كان للملوك نحو كسرى وقيصر ومن تابعهم من أهل بلادهم فجلا عنه فأتاهم شيء عرفوه وأخذ بقدر عدة من شهدها من أهل المدينة وبقدر نصيبهم وأنه والمسلمون من أهل المدينة وبقدر نصيبهم وأنه والمسلمون من أهل المدينة شركاؤكم في ذلك الفيء قد راضوهم ذلك إليهم فباعوه بما يليهم من الأموال بالحجاز ومكة واليمن وحضرموت يرد على أهلها الذين شهدوا الفتوح من أهل المدينة وعن محمد وطلحة مثل ذلك إلا أنهما قالا اشترى هذا الضرب رجال من كل قبيلة ممن كان له هنالك شيء فأراد أن يستبدل به مما يليه وأخذوا وجاز لهم
مقتل الشهيد عثمان · الصفحة ٦١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مقتل الشهيد عثمانص ٦١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي