تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن عمرو ومجالد عن الشعبي أن الوليد كان يغزو في كل عام ثغر الكوفة الأيسر ويغزو حذيفة ثغرها الأيمن ينتهي هذا إلى الباب وهذا إلى الري غزا خمس غزوت وعن الفيض بن محمد قال رأيت الشعبي جلس إلى محمد بن عمر بن الوليد وهو خليفة محمد بن عبد الملك فذكر محمد غزو مسلم فقال كيف لو أدركتم الوليد وغزوه وإمارته إن كان ليغزوا فينتهي إلى كذا وكذا ما نقض ولا أنتقض عليه أحد حتى عزل عن عمله وعلى الباب يومئذ عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي وإن كان مما زاد عثمان بن عفان رض = الناس على يديه إن رد على كل مملوك في الكوفة من فضول الأموال ثلاثة في كل شهر يتسعون بها من غير أن ينقص مواليهم من أرزاقهم

عن الغصن بن القاسم عن عمر بن عبد الله قال جاء جندب ورهط معه إلى ابن مسعود رض = الله فقالوا الوليد يعكف على الخمر وأذاعوا ذلك حتى طرح على ألسن الناس وقال بن مسعود رضي = من أستتر منا بشيء لم نتتبع عورته ولم نهتك سيرته فأرسل إلى ابن مسعود فأتاه فعاتبه في ذلك وقال يرضى مثلك بأن يجيب أقواما موتوريين بما أجبت علي أي شيء أستتر به إنما يقال هذا للملجلج فتلاحيا واقترقا على تغاضب ولم يكن بينهما أكثر من ذلك وعن محمد وطلحة قالا وأتي الوليد بساحر فأرسل إلى ابن مسعود رضي = يسأله عن جده فقال وما يدريك أنه ساحر قال زعم هؤلاء النفر الذين جاءوا به أنه ساحر قالوا وما يدريكم أنه ساحر قالوا

مقتل الشهيد عثمان · الصفحة ٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقتل الشهيد عثمانص ٥٣