قد رزق الله العافية ولا أشتهي أن أطلع منه على غير ما قال وقال أن كان كما قلت فاقتد مني وجثا فوالله ما حسبتك إلا تريدني ثم قال ان كنت صادقا فأجرك على الله وان كنت كاذبا فأقادك الله وقعد له على قدميه وقال دونك يا كميل فقال قد تركت
عن المستنير عن أخيه قال ل والله ما سمعت ولا علمت بأحد غزا عثمان رض = ولا ركب إليه إلا قتل $ 83 ذكر قتل جماعة ممن غزا عثمان رض =
لما سارت عائشة والزبير وطلحة رض = إلى البصرة يطلبون بدم عثمان رض = وأجتمعت القبائل من أهل البصرة مع حكيم بن جبلة ومن تبعه من عبد القيس ومن نزع إليهم من أفناء ربيعة ثم ساروا نحو دار الرزق قالت عائشة رض = لا تقتلوا إلا من قاتلكم ونادوا من لم يكن من قتلة عثمان فليكفف عنا فانا لا نريد إلا قتله إلا عثمان رض = ولا نبدأ أحدا بقتال وجاء طلحة والزبير رض = ومن تابعهما وأصطفوا للقتال وكان حكيم بحيال طلحة رض = وذريح بحيال الزبير رض = وأبن المحرش بحيال عبد الرحمن بن عتاب وحرقوص بن زهير بحيال عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وأقتتلوا قتالا شديدا فضرب رجل رجل حكيم فقطعها فأتى عليه رجل فقال ما لك يا حكيم قالت قتلت قال من قتلك قال وسادي وكان قد أخذ رجله المقطوعة فرمى بها صاحبها فأصاب أحشاءه فصرعه ثم اتاه فقتله ثم أتكأ عليه ثم أحتمل حكيم فضم إلى أصحابه فمات وكان حكيم بن جبلة فيمن غزا عثمان رض = وكان يسب عائشة رض = فاق وبال أمره
وقتل يومئذ ذريح ومن معه وابن المحرش ومن معه وأفلت حرقوص بن زهير في نفر من اصحابه