تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المسلمين يحمونها لئلا يكون بين من يليها وبين أحد تنازع ثم ما منعوا ولا نحوا منها أحد إلا من ساق دهما ومالي من بعير غير راحلتين ومالي ثاغيتن ولا راغيه وأني قد وليت وأني لأكثر العرب بعيرا وشاه فمالي اليوم شاه ولا بعير غير بعيرين لحج أكذلك قالوا الله هم نعم وقال وقالوا وكان القرآن كتابا فتركتها إلا واحد ألا إن القرآن واحد جاء من عند واحد وأنما أنا في ذلك تابع لهؤلاء أفكذلك قالوا نعم وقالوا أستعملت الأحداث ولم أستعمل إلا مجتمعا محتملا مرضيا وهؤلاء أهلي عملهم فسلوهم عنهم وهؤلاء أهل بلدهم وقد ولى من قبل أحداث منهم وقيل في ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ت أشد ما قيل لي في أستعمال أسامة أكذلك قالوا اللهم نعم يعيبون لناس ما لا يفسرون قالوا أني أعطيت أبن أبي سرح ما أفاء الله عليه وإني إنما نقلته خمس ما أفاء الله عليه من الخمس ما كان مائة الف وقد أنفذ مثل ذلك أبو بكر وعمر فزعم الجند أنهم يكرهون ذلك فرددته عليهم وليس ذلك لهم أكذلك فقالوا نعم وقالوا أني أحب أهل بيتي وأعطيهم فأما حبي فأنه لم يمل معهم على حق بل أحمل الحقوق عليهم وأما إعطائهم فأني إنما أعطيهم من مالي ولا أستحل أموال المسلمين لنفسي ولا لأحد من الناس وقد كنت أعطي العطية الكثير والرغيب من صلب مالي زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وأنا يومئذ شحيح حريص أفحين أتيت على أسنان أهل بيتي وفني عمري ووزعت الذي لي في أهلي قال الملحدون ما قالوا أني والله ما

مقتل الشهيد عثمان · الصفحة ١٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مقتل الشهيد عثمانص ١٠٥