============================================================ التاريخ الصال قبيحا، من جملته أنه قال: بلغني أن الرجال يأتونك في كذا وكذا . فمالأث رجلا من أكابر (1) الأمراء يقال له "ابن دواس"(1) على قثل الحاكم، ووعدته إن قتله فوضت إليه تديير الملكة، وأحضرت عبدين من عبيد دواس ووهبتهما ألف دينار، وقالت لهما: اصعدا غدا12 على الجبل المعروف بالمقطم فاكمنا فيه، فإن الحاكم يصعد إليه، وليس معه إلا ركابي وصي، فاقتلاه واقثلا الصبي والركابي وكان من عادة الحاكم الصعود إلى ذلك الجبل، فصعد إليه ليلا، فوتب عليه الميدان فقتلاه، ولم يكن معه إلا صبي، فقتلاه أيضا، وحملت جثته إلى ابن دواس فحمله إلى ست الملك، فدفنته عندها.
وفقد الناس الحاكم فماجوا واضطربوا، ولم يدروا كف آمره، وقصدوا الجبل، فلم يروا أثرا. واستحضرت ست الملك وجوه الأمراء فاستحلفتهم، ورتت الأمور(4) وأحكمتها، وألبت أبا الحسن علي بن الحاكم ملابس الخلافة وتوجته وأشهرت موت الحاكم، وآقامت عليه المآتم، وأحضرت تسيم الخادم صاحب الستر، 1541ب/ وأمرته بأن يضبط أبواب القصر، ويقف بين يدي ابن(5) دواس، ويقول للعبيد: يا عبيد، مولانا الظاهر يقول لكم: هذا قاتل ابي الحاكم، ففعل تسيم ذلك، فأخذت السيوف ابن (1) دواس، فقتل. ثم قتلت كل من اطلعته على سزها.
ورتبت لأبي الحسن علي بن الحاكم أتابكا يقوم بتدبير ملكه، ولقبته : "الظاهر لاعزاز دين الله".
وكان مقتل الحاكم في شوال.
فكانت مذة ملكه خمسا وعشرين سنة، ونصف شهر(4).
وكان غمره سبعا وثلاثين سن(4).
رق كان رديء السيرة، فاسد المخيلة، ناقص العقل، مضطربا في جميع أموره، (2) في الأصل: "بزواس،.
(1) تكررت في الأصل.
(2) في الأصل: "اغداء.
(4) في الأصل: "والبستهاء.
(2) في الأصل: "بن.
(5) في الأصل: "بن".
(7) في تاريخ الأنطاكي 262 دوستة وعشرون يوماء ومثله في أخبار الدول المنقطعة 10، وفي الإتباء ووشهر واحده رفي تزهة المالك والسلوك *11 مدة ملك ثمان وعثرين ستة وشهرا واحدا ويومانه والمشبت يتفق مع البستان الجامع 278.
8) تاريخ الأنطاكي 262، وفي الإنباء 369 است وتلايون سنة وسمة اشهره، وفي اخار الدول القطمة *ا موستة اشهر ويومان" وفي تزمة المالك والمملوك 119 اوستة آشهر وعشرون وماه