تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ خلافة الامام الصر بالله أمبر المؤمتين فيق للملك الأشرف، وأن يكون للسلطان الملك /230 ب/ الكامل من فيق إلى العريش، وأن تؤخذ حماة من صاحبها قلج أرسلان ابن (1) الملك المصور، وتعطى للملك المظفر تقي الدين ابن(2) الملك المنصور إذ هو وصي أبيه والمعهود إلي بالسلطنة، وأن تؤخذ(2) بعلبك من صاحبها الملك الأمجد، وتعطى للملك العزيز عثمان ابن14 الملك العادل صاحب بانياس، وأن يعطى الملك المجاهد أسد الدين سلمية، فإنها كانت إقطاعا لأبيه ناصر الدين. ولما وقع الاتفاق على ذلك توج السلطان الملك الأشرف ومعه الملك المجاهد تحو الملك الناصر، فاجتمعا به بالقصر وخاطباه فيما وقع الاتفاق عليه، وأخراه آن السلطان غير تانع منه إلا بتسليم ما في يده، وأخذ ما بذل له عوضا عن ذلك، فحمله أمراؤه وأصحابه على المخالفة، وأن لا يجيب إلى ما طلب منه، وحملوه على الرحيل إلى دمشق والتحصين بها، فرحل في أصحابه إلى دمشق، وساق إليها سوقا حنثا، ورحل السلطان الملك الأشرف في اثره: وفارق الملك الناصر عمه الملك الصالح إسماعيل ابن (5) الملك العادل صاحب بضرى وابن(11 عمه الملك المغيث شهاب الدين ابن (11 الملك المغيث ابن (2) الملك العادل، وصارا مع الملك الأشرف.

ودخل الملك الناصر دمشق فستر أسوارها، وحفظ أبوابها، واستحصن بها، ونزل الملك الأشرف بمرج الضفر، فبعث إليه السلطان، رحمه الله، الأمير فخر الدين عثمان في ألف فارس. ثم بعث مع الملك المظفر تقي الدين ابن(12 الملك المنصور ألف فارس أخرى فوصلوا إلى الملك الأشرف، وقد نزل بجسر الخشب، وتواصلت إليه الأمداد بعضها تتلو(10) بعضا. ثم سار السلطان إلى خربة اللصوص، فتزل بها(11).

اتسلم دمشق] ثم إن السلطان الملك الأشرف بعث إلى أخيه اللطان الملك الكامل يستحث على القدوم، فبعث إليه يقول له: تعلم أن الكرك والشوبك وهي من جملة البلاد التي تعيتت لي حصينة، /1241 فإن تعسر آخذها كيف يكون الحال، فاتفق الحال بينهما، (2) في الاصل: "بن ".

(1) في الأصل: "بن4.

(3) في الأصل: "يرخذه.

(4) في الاصل: "بن4.

(1) في الأصل: "بن4.

(5) في الأصل: "بن 1.

(8) في الاصل: "بن".

(7) في الآصل: "بن 0.

(9) في الأصل: "ين9.

(10) في الأصل: "سلوا4.

(11) مفزج الكروب 232/4 - 240.

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ٢٩٧