============================================================ التاريخ الصالحي سيقه من الخلفاء الراشدين والأثمة المهديين، فلا تجد أحدا ممن ورد بغداد في أيامه إلا تاشرا لفضله، شاكرا كبره، داعيا إلى الله تعالى في تخليد دولته، وتشبيد مملكته، راغبا إليه في أن يمتع المسلمين /229-1 بطول بقائه، وأن يجعل النصر والتأييد من قرنائه. آمين (1).
سنة آربع وعشرين وستماية ي هذه السنة كانت وفاة السلطان الملك المعظم(2) شرف الدين عيسى ابن(2) السلطان الملك العادل أبي بكر بن أيوب، وذلك يوم الجمعة بدمشق سلخ ذي القعدة، فكان غمره تسعأ واربعين سنة وشهورا وكانت مذة ملكه لدمشق تسع سنين وشهورا (1) فتب على هوامش ورقة المخطوط من الجوانب الأربعة ما يلي: *ولاية المستنصر بالك اور الذكور كاتت سيع عشرة تة نم وليها اينه المسععم بالله عيدالل ستة عشر ذا) سنة نم قله التتار ببغداد سنة ست وخين وتماية، وزال بعده دولة المباسين بالعراق، وجميع خلفاتهم سبعة وثلاثون، فهرب من التتر ابن المستعصم أبو العباس أحمد عابات، ودخل إلى المرب وهر مهتا، ودخل إلى مصر شخص فكذبه وزعم آته من أولاد السعصم، فقلده الملك الظاهر وكن الدين ييبرس الخلاقة وكان يسنى الأسود، ثم ظهر كذيه، وبلغ السملك الظاهر آن أحد بن الم عد تا، قطلب وجاء إلى مصر، فرماء الملك الظاهر في الجب، فما زال في الجت إلى ايام الملك المتصور قلاون فأخرج وتلقب بالحاكم بأمر الله، وتوفهي بمصر في سنه إحدى وسبعماية، وعهد إلى ولده أبو (كذا) الربيع سليمان وتلقب بالمتكني بالله، ثم أخرجه الملك التاصر محمد بن قلاون في سنة سبع وثلاثين وسبعاتة إلى قوص من بلاد الصميد، وأقام مكانه إبراهبم بن (كذا) عم لان وتلتب بالواثق بالله وكان مليان عهد إلى ولده شهاب الدين أحمد، فلا مات الملك الناصر في سلخ سنة إحدى واريعين، وتولى المملكة ايته أبو بكر، وخرج إيواهيم المذكور من الخلاقة وأقام احمد المعهرد له من آبيه في أول سنة اثتتين وأربعين، وتلقب بالحاكم بأمر الله. ثم مات احمد المذكور في سمنة (ثلاث وخمسين) عون الاعظم، وهو ابن تسع وأربمين وعهد إلى آخيه أبي بكر اللفب بالممتضد بالله، وهو الآن في سنة خم ين وسع مايةه (2) انظو عن (الملك المعظم) في : الكامل 452/10، 426، والمختصر من الكامل في التاريخ 142 143، وناريخ الإسلام (وفيات 624) ص 203- 206 رقم 257 وفيها حشدن ادر كشيره (3) في الأصل: "بن4 .