تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ تلخ الصالا سنة ثلاث وعشرين وستماية في هذه السنة كانت وفاة الإمام الظاهر بأمر الله(1) وذلك لأربع عشرة ليلة مضت من شهر رجب، وكانت مذة خلافته تسعة اشهر، وأربعة عشر يوما، وكان غنره تيفا وخمين سنة.

وقد زوي بأنه لما بويع قال: كيف يليق آن نفتح كتابأ بعد العصر قد نيف على الخين سنة وأتقلد الخلاقة كان رحمه الله، عادلا، حسن السيرة، كارها للظلم، وكان شجاعا، بعيد الهتة، ذا رغبة في الخير، عقد على دجلة ببغداد جسرا عظيما، فأنفق عليه أموالا عظية، فصار لبغداد جسران، ولم يكن لها قبل ذلك من مايتي سنه وكشور غير ج واد وبروى آنه كتب اليه بعض آصحاب الآخبار بحادثة وقعت فيها معاية ببعض أرباب الدولة، فكتب بظاهرها إلى الوزير إذ عاد صاحب خبر كتب مطالمة ضربت عنقه، فامتنع المفسدون من السعايات. ولم يزل، رحمه الله، متمسكا بالعدل، سالكا طريقة الخير الى أن توفي (1) انظر عن (الظاهر بأمر الله) في: الكامل 413/10، 414، والمختصر من الكامل في التاريغ 14019، وتزهة المالك والملوك 133، وتاريخ الإسلام (وفيات 5623-.) ص 165 119 رقم 100 وقد حثدنا في المصادر المذكررة مصادر كثيرة آخرى

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ٢٩٢