تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ خلافة الإمام الظاهر بأمر الله أمير المؤمتين خلافة الإمام الظاهر بأمر الله أمير المؤمنين و أبو تصر محمد بن الناصر بن المستضيء بن المستنجد بن المقتفي بن المتظهر ين المقتدي، وأته أم ولد.

بويع له يوم توفي والده الإمام الناصر.

وكان والده قد خطب له بولاية عهده في سانر المنابر الإسلامية، ثم نقم علي بعد ذلك لشيء بلغه عنه، قأسقط اسه من ولاية العهد وحبسه، وصيق عليه تضييقا شديدا، ومال إلى ولده الأصغر علي، وعزم على الخطبة له، ونقش السكة باسمه، فاتفقت وفاة الأمير في حياة أبيه، وخلف أولادا أطفالا، فبعث بهم الإمام الناصر إلى مشتر، قأقاموا بها. ثم رضي الخليفة عن ولده الظاهر فعهد إليه وبايع له الناس، وكتب إلى ساثر الآفاق بإعادة الخطية له، إلا أنه لم يخرجه من محبسه خوفا منه، فإنه كان أبدا شديد /228ب/ القوة، عالي الهمة.

ولما توفي الناصر لدين الله أخرج الظاهر بأمر الله من محبسه، وبويع له بالخلافة البيعة الخاة. ثم بويع له البيعة العامة لليلتين مضتا من شوال من هذه السنة، فاظهر العدل ونشره، وأزال الظلم ودحضه، ورذ على الناس أموالا جزيلة كانت قد اخذت منهم، وأزال مكوسا كثيرة كانت قد جددت عليهم(1).

امنازلة الملك المعظم حمص) وفي هذه السنة قصد السلطان الملك العظم صاحب دمشق حص ونزل عليها، فشعت بلدها، واستغل منه جملة، فجاء الملك الأشرف إليه، وسأله أن يرحل عها، فرحل عنها راجعا إلى دمشق ومعه آخوه الملك الأشرف، رحمهما الله، فاقام عنده مدة بدمشق، ثم رجع إلى بلاده(1) (1) الكامل 401/10- 403، مفرج الكروب 121/4.

(1) حر حمص ذكره المؤلف - وحمه الله - في مفرج الكررب 179176/4، وذلك في سنة

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ٢٩١