تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 8 2 ذگر بذز ظلهور العر لعتهم الله وفي هذه السنة كانت وناة الملك المنصور(:1 ناصر الدين محمد ابن(2) الملك المظفر تقي الدين صاحب حماة، وذلك لثلاث بقين من ذي القعدة، فكانت مذة غره خمسين سنه وشهورا وكانت مدة ملك تسعا وعشرين سنة وشهورا، فعقد الملك بحماة بعده لولده الملك الناصر صلاح الدين قلج أرسلان بن مد بن عمر بن شاهان شاه بن آيوب، ولم تكن الوصية بالملك إليه، وإنما كانت لأخيه الملك المظفر تقي الدين محمود الني هو ملكها اليوم لكنه(2) كان عند وفاة أبيه بمصر عند خاله السلطان الملك الكامل، رحمه الله، وكان الملك الناصر قلج أرسلان بدمشق فاستحضره زين الدين وزير صاحب حماة، واستحلف التاس له، وملكه على بلاد آبيه، وهي حماة، والمعرة، وسلمية، وبارين(1).

سنة ثماني13 عشرة وستماية (توجه النجدات إلى مصر) في هذه التة توجه اللطان الملك المعظم شرف الدين عي صاحب دمشق (1) انظر عن (الملك السنصور) في: مفزج الكروب 77/4-86، والتاريغ المنصوري 90 والختصر من الكامل في التاربخ 122، وقلائد اليمان في فرائد معراء هذا الزمان 203/5 110 رفم 664، والتكملة لوفيات التقلة 30/4 رقم 176، وذيل الروفتين 124، وناريخ الزمان 261، والاعلان الخطيرة ج ف 34/1، وزبدة الحلب 191/3، والمختصر في أخبار البشر 125/3، 126، ونهاية الأرب 110/29، والدز المطلوب 223، 264، والاشارة إلى وفيات الأعيان 323، والمبر 27/5، وسبر اعلام التيلاء 146/22، 147 رقم 95، وناريخ الإسلام (611 620) ص 377- 279 وقم 487 وتاريخ ابن الوردي 139/4، والوافي بالوفيات 260259/4 رقم 1290، وفوات الوفيات 498/2. 499، والبداية والتهاية 13/ 93، ومائر الإنافة 64/2، 65، والسلوك ج 1 ف 205/1، والمقفى الكبير 413/6 - 415 رقم 290 وعفد الجان (لخطوط) 12/ورقة41049، وسفاء القلوب 337 439 رقم 13، وترويح القلوب 52، وكشف الظنون 1712، وشدرات الذهب و/77، 78، وتاريخ الأدب العريي 346/1، وفهرس المخطوطات المصورة بدار الكب المصرية ج6ق11/4، والاعلام 24/7، ومعجم المؤلفين 83/11.

(2) في الاصل: "بن4.

(3) في الاصل: "لاكنه9.

(4) مهملة في الأصل، وقلب الراء إلى دال.

(5) في الأصل: "ثمان".

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ٢٨٥