تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ خلاقة الناصر لدين الله أمير المومتين العادل إلى مصر، ثم رحل السلطان صوب عكا، فوصلها في آخر ذي الحجة(1) مقتل شمس الدين ابن المقدم وفي هذه السنة كان مقتل شمس الدين محمد بن المقدم (2) غلطا في فتنة وقعت بينه وبين آمير الحاج العراقي بالموسم، وكان سببها أن شمس الدين أراد تقديم طبول على طبول الخليفة الناصر لدين الله فنع من ذلك، وجرى ما ذكرناء: سنه خم وثمانين وخمس مايه (مرابطة السلطان في مرج عبون في هذه السنة (سار السلطان)(3) الملك الناصر، رحمه الله، من عكا متوجها الى دمشق فدخلها في مستهل صفر، ثم رحل منها لثلاث مضين من ربيع الأول متوخها إلى شقيف أرتون، نأقام بمرج برغوث حتى اجتمعت إليه عساكره، ثم رحل اى مرج عيون، وذلك لاحدى عشرة ليلة مضت /606ب/ من ربيع الأول، بيم بمرج عيون عاى قرب من شقيف آرنون، وهو پومثذ بيد آرناط صاحب صيدا، فتزل إلى خدمة السلطان وأظهر الطاعة، وسأل أن يمهل ثلاثة أشهر ليتمكن فيها لنقل من يصدر من أهله، فأجابه السلطان إلى ذلك وخلع عليه وأكرمه، فشرع أرناط في اصلاح الحصن وترميمه، والمسلمون في غفلة عنه قلما بلغ السلطان ما هو بصدده من عمارة الحصن وتقويته انتقل من المرج إلى سطح الجبل ليلاحظ أرناط ويطلع على حاله، واظهر إتما هو انتقل لأن المرج وخيم، فعلم أرناط بذلك، فنزل إلى اللطان طائعا متذللا متضرعا، فكذب السلطان ما قيل عنه، ثم دنت المدة، فسال السلطان آن يزيده في مدة الإمهال، فعلم اللطان غدره ونكثه، فقبض عليه وسيره إلى دمشق فسبن14 بها، ووكل بالحصن من يحاصره صيفا وثتاة.

ثم بلغ السلطان أن الفرنج قد حشدوا وجمعواه وذلك لثلاث عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى، فرحل السلطان إليهم، فكاتت بينهم وبينه ونمة كانت الكرة فيها للفرنج، واستشهد من المسلمين جماعة، ثم كز المسلمون عليهم فردوهم حى ازدحموا على جسر مناك ففرق منهم مايتا رجل، ثم سار السلطان إلى تبنين، فرتب أمورها، ثم سار مها إلى عكا ورتبها، ثم عاد إلى معكره، فاقام به(15.

(1) الكامل 11/10 ونبه المصادر (4) لم تذكر المصادر وقاته في هذا العام (3) ما بين القوسين عن هامش المخطوط(4) في الأصل: "فحمن4 (5) خر مرجميون في: الفتح القي 285- 296، والنوادر السلطانية 47 104، ومفرج الكروب 18212- 240، وزيدة الحلب 110108/3، والكامل 15/10، 16، وتاربخ الزمان 224، والسختمر في آخار الكر 76/3، ونهاية الأرب 413/28 414، وتاريخ الإسلام

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ٢٤٣