تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ التاريخ العال زنكي بن مودود صاحب سنجار وعساكر الشرق، وعادوا إلى بلادهم ودخل السلطان إلى حلب فأقام بقلمتها أياما ثم سار إلى حماة فأقام بها يوما، ثم سار إلى دمشق فأقام بها أياما، ثم خرج منها في أوائل شهر رمضان طالبا للغزاة(1).

وفي هذه السنة كان فتح الكرك والشؤيك وكان من حديث ذلك أن السلطان الملك العادل سيف الدين أبا بكر بن أيوب كان مقيما بتبين /1206 في عساكره متحرزا على البلاد من غاثلة العدق، وكان صهره كمشب(6) الأسدي موكلا بحصار الكرك، فضافت الميرة عليهم، ويشسوا من نجدة تاتيهم، فتوسلوا إلى الملك العادل، وتضرعوا إليه، وما زالت الرسائل تردد بينهم وينه حتن دخلوا تحت حكمه، وخرجوا من الحصن وسلموه الى المسلمين، ووردت البشاثر بفتحه على السلطان الملك الناصر، وفد برز من دمشق، ثم تسلم آيضا الشوبك (2).

تح صقد ثم سار السلطان إلى صفد فنازلها، ووصل إليه أخوه الملك العدل، واجتمعا على حصارها، ودار الحصار والقتال إلى ثامن شوال، فطلبوا الأمان فأومنوا ودخلها المسلمون وتسلموها(2).

فتح كوكب ولما فتح السلطان صفد سار إلى حصن كوكب ونازله، ونصب عليه المجانيق، فطلب أهل الحصن الأمان فأقنهم، وتسلم الحصن منهم، وذلك ني منتصف ذي القعدة(5) ثم سار السلطان ومعه أخوه الملك العادل قاصدا بيت المقدس، فوصله في ثامن ذي الحجة، فعيد به، ثم سار إلى عسقلان، فرتب أمورها وجهز أخاه الملك (1) الكامل 58/10.

(2) كب متبا (مفرج الكرب 4/ 271).

(3) خبر الكرك والشويك في: مفرج الكروب 2/ 271، 222، والكامل 59/10، ()) خبر صفد في: الكامل 59/10، 10 وفيه مصادر أخرى (5) خبر كوكب في: الكامل 60/10، 71 وفه مصادر آخرى

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ٢٤٢