تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ التاريغ الصالي فقتلوه واحتزوا رأسه وأتوه به، ففضبت السودان لذلك، واجتمعوا فيما يزيد على سين ألقأ، فقاتلهم الملك التاصر بعساكره فكسرهم واستباح دماءهم، وقتل منهم مقتلة عظيمة، وهرب من سلم منهم. وكانت لهم محلة كبيرة على باب زويلة، قأمر الملك الناصر بتعفيتها، /1196 فخزيها بعض الأمراء وجعلها بستانا، وضعف أمر العاضد من حينتذ1) نه خ وستين وخسايه (نزول الفرنج على دمياط] في هذه السنة نزلت الفرنج على دمياط في مستهل صفر فحاصروها واحد7(2) وخمسين يوما، ثم رحلوا عنها خائبين(3،.

قدوم نجم الدين رحمه الله إلى مصر في هذه السنة قدم الملك الأوحد تجم الدين أيوب بن شادي، قدس الل روحه، إلى مصر، فخرج العاضد إلى لقاته ينفسه ومعه الملك الناصر صلاح الدين ومن دونهما، وكان يوما مشهودا. وكان ذلك لست بقين من رجب(4).

استيلاء الملك العادل نور الدين على سنجار والموصل وفي هذه السنة توجه الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي بن آق سنقر إلى سجر، فحاصرها حصارا شديدا، ثم تسلمها بالأمان، ثم توجه إلى الموصل فحاصرها وقطع الميرة عن أعلها، فرقع الصلح بينهم على تسليمها لنور الدين، فدخل نور الدين (1) خبر السودان في: الكامل 345/9، 346، ومفرج الكروب 174/1- 174، والبتان الجامع 4 وستا البرق الشامي 83/1، 84، والروضتين ج1 ق451/2 (2) في الأصل: "احده.

(3) خبر دمباط في: البتان الجامع 369، والكامل 9/ 350، 251، وسنا البرق الشامي 86/1، والنوادر السلطانية 41 - 43، ومراة الزمان ج8 ق 274/1، والروضن ج1 ق456/2 - 462، ومغرج الكروب 179/1 184، وتاريخ الزمان 181، والمختصر في أخبار البشر 48/3، 49 والدز المطلوب 41، وتاريخ الإسلام (حوادث 565.) ص 21، والعر 49/4، ودول الإسلام 28/2، وتاريخ اين الوردي 77/2، وموآة الجنان 378/3، والبداية والنهاية 12) 26، وتاريخ ابن الفرات مجلد ج82/1 - 87 والكواكب الدرية 18 187، واتاظ الحنفا 315/3، 216، وعقد الجمان (عصر الأيوين) ج33/1 - 37، والتجوم الزاهرة 7/5، وتاريخ ابن مباط 126/1، وبدايع الزهور ج1 ق 1/ 231، والإعلام والتبيين 29.

(4) الكامل 252/9، مترج الكروب 185/1، عقد الجمان (عصر الأيوين) 08).

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ٢١٢