============================================================ 29 لافة الد بال وكان السبب في قصد شاور إلى الشام وأطماعه نور الدين بديار مصر أن شاور كان لما استقل بالملك بمصر نقص أرزاق الجند وعسفهم، فتعاقدوا على قتله، ومن جملتهم رجل يقال له الضرغام، فبلغ شاور ذلك، فخرج ليلا طالبا الشام، فخرج الضرغام وجماعة خلفه ليقبضوا عله، فلم يدركوهه وعاد الضرغام إلى مصر، فخلع عليه العاضد، واستوزره ولقبه الملك المصور، واستحلف له الأمراء، فقتل الضرغام من الأمراء الذين كانوا مع شاور وكاتبوه ما يزيد على سبعين أميرا، سوى أتباعهم (1).
مسير أسد الدين شيركوه الأول إلى مصر ثم إن الملك العادل تور الدين رحمه الله، جهز جينأ كنيفأ لفتح مصر، وقدم عليهم الملك السنصور أسد الدين شيركوه بن شادي، رحمه الله، فتوجه إلى مصر وفي خدمته شاور، ولما وصلوا إلى مصر علم الضرغام أته قد أحيط به فأتى إلى قصر الخلافة ونادى: يا مولانا، يا مولانا، فلم يجب، ووردت إليه رتعة مكتون فيها: خذ لنفسك، وانخ بها. فيتس من الحياة وخرج هاربا، فادركه غلمان شاور فقتلوه، وقتلوا معه إخوته ملها، والحسام. ولم يتات لأسد الدين الاستيلاء على مصر في هذه /1194/ السنة، وأعاد العاضد شاور إلى وزارته، فاتحرف عن أسد الدين وباينه، واستنصر بالفرنج عليه. فلما رأى ذلك أسد الدين كز راجعا إلى الشام(2).
نه تسع و خمسين وخمسماى (كسرة الفرنج على حارم) في هذه السنة كسر الملك العادل نور الدين، رحمه الله، الفرنج على حارم (1) الثتمت العصرية 49 و54، خريدة القصر (فسم مصر) 180/1، الكامل 298/9، 299، اخبار الدول المنقطعة 85، و112 - 114، المغرب في خلى المغرب )9، كتاب الروضتين ج1 ق 4/ 331، المختصر في أخبار البشر 40/3، نهاية الأرب 324/28، 329، الدز المطلوب 25، تاريخ الإسلام (حوادث 558ه.) ص 27، دول الإسلام 27/2، مارهخ اين الوردي 16/4، الوافي بالوفيات 118/14 رقم 149، الكواكب الدرية 123، الجوهر الشمين 267/1، تزه المالك واللوك 126، اتعاظ الحقا 251/3- 254، و257- 457، والنجوم الراهرة 5/ 22 34، و363، حن المحاضرة 123/2، تاريخ ابن مباط 113/1 (2) خير مير شيركوه في: الكامل 305/9 - 307، والتاريخ الباهر 114 - 122، ومقرج الكررب 1214711 والنوادر السلطانية 19، والروضتين ح1 ق 331/2- 339، وتاريخ مخصر الدول 212، وتاريخ الزمان 176، وزيدة الحلب 316/2، 317، والنغرب في خلى المفرب 64، والمختصر في أخار البشر 41/3، ونهاية الأرب 444/28، 435، وتاريخ الإملام (حوادث 559ه) ص40، ودول الإسلام 73/2، والعبر 167/4، 168، وتاريخ ابن الوردي 27/2، ومراة الجان 341/3، والبداية والنهاية 247/12، 248، والكواكب الدرية 114- 111، واتعاظ الحنفا 266/3- 275، وتاريخ ابن سباط 114/1، 115.