============================================================ ابتداء الهولة الاتابكية بوري بن ظهير الدين اتابك طغتكين المستاة: اياقوت خاتونه أمرت بولدها شمس الملوك فقتل بين يديها، وهو يستفيث إليها: "الصنيعة الصنيعة" ازنهار، زنهار" ولما قضى نحبه جعلته في بساط ملفوف، ثم أمرت الأمراء بالدخول عليه، فدخلوا فنظروا إليه مقتولا، فقالت: انظروا إلى سلطانكم وما عمل به ظلمه للناس، ثم أحضرت أخا له صغيرا يلقب بشهاب الدين، فعقدت له السلطنة، وقامت بتدبير مملكته (1) اتملك السلطان معود بغداد] وفي هذه الستة سار السلطان معود بن محمود إلى همدان، واستقز ملكه بها، ثم عزم على قصد بغداد وتملكها، وتقد مقدمته آمامه، وأظهر التغير الكلي ولما بلغ الخليفة المسترشد ذلك جهز العساكر، وبعث مقدمته في القين وخمن ماية فارس إلى المرج، وتجهز للقاء السلطان مسعود، فبعث السلطان مسعود سيف الدولة دبيس بن صدقة في خمة آلاف فارس، فكيسوا مقدمة الخليفة، وأخذوا خليهم وأموالهم، فعادوا إلى بغداد غراة مشاة، فكساهم الخليفة، وأطلق /1184/ لهم ثمانين الف دينار، وقطعث() خطبة السلطان مسعود ببغداد، وخطب لعمه السلطان سنجر بن ملكشاه بن ألب رسلان، وبعده لابن ابن(3) أخيه السلطان داوود بن محمود بن محمد(2).
(أسر الخليفة المسترشد بالله] ولما كان ثامن شعبان رحل الخليفة في عساكره وهم سبعة آلاف فارس، وكاتبه أمحاب الأطراف بالطاعة وكان السلطان مسعود بن محمد في همذان في آلف وخمس ماية فارس، فما زال يستخدم وتميل إليه العساكر حتى صار في خمة عشر ألف فارس، وتسلل إليه من أصحاب (1) انظر عن اشمس الملوك) في: الكامل 58/9، 59، وذيل تاريخ دمشق 245، 246، وزبدة الحلب 250/4، وبغية الطلب (قسم تراجم السلاجقة) 222، 223، ومفرج الكروب 52/8، ومراة الزمان ج8 ق 193/1، والمختصر في أخبار البشر 9/3، ونهاية الأرب 130/27، والدرة المضتة 519، ودول الإسلام 2/ 50، 51، والعير 27/4، 28، وسير أعلام التبلاء 9/ 575، 576 رقم 329، ومرآة الجنان 255/3، 256، والوافي بالوفيات 98/9 -100، ومآثر الاتافة 28/2، 29، والكواكب الدرية 103، والنجوم الزاعرة 205/5، 206، وتاريخ ابن سباط 56/1، 52، وشنرات الذهب 90/4، ومتتخبات التواريخ لدمثق 447، واليستان الجامع 245،34.
(3) في الأصل: "بن.
(2) في الأصل: "قطعة".
(4) المنتظم 4544/1 (12/ 294 295)، الكامل 61/4 6، تاريغ الإسلام (حوادث ستة 524.) ص 47، مراة الينان 255/3.