تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ التاريخ الصالحي امسير المسترشد إلى الموصل) وفيها سار المسترشد إلى الموصل لأخذها في اثني عشر آلف فارس، فوصلها في العشرين من شهر رمضان وبها أتابك زنكي بن آق شفر، فحصرها ثمانين يوما، م وحل عنها بنتة، فقيل: لأنه بلعه غدر السلطان مسعود به، وأنه قد عزم على مصالحة ذب بن صدقة.

وقيل: بل كان ذلك لأن أتابك زنكي بذل له الطاعة، وأن يحمل إليه ما غرمه من الأموال(1).

سنة ثمان وعشرين وخمس ماية اتقرير قواعد السلطان طغزل) في هذه السنة مال اكثر الجند والقواد إلى السلطان طغرل بن السلطان محمد بن السلطان ملكشاه بن آلب رسلان، وتقررت قواعده، وملك قمذان وغيرها، وصار اكثر العسكر معه، ولم يبق مع أخيه السلطان مسعود ين محمد إلا القليل وكان السبب في ذلك ان الخليفة المسترشد بالله بعث إلى خوارزم شاه خلما، فاشار ذبيس بن صدقة على السلطان محمد بن طغرل بن محمد بأن يقطع الطريق على الرضل وياخذ منهم الجلع ويلبسها، ويظهر أن /143ب/ الخليفة بعث إليه بها، ففعل ذلك، فمال اكثر العسكر إليه، ولم يبق مع السلطان مسعود إلا القليل (2)، فانزعج الخليفة من ذلك، وكتب إلى السلطان يستحته في القدوم عليه ليرفع من قدره، فقدم بغداد متنترأ خوها من أخيه السلطان طغول، فخلع الخليفة عليه وطوقه وسوره وتؤجه، وبعث إليه تخفا بثلائين ألف دينار. فلما بلغ السلطان طغرل ذلك أقبل إلى بغداد في جموعه فمات في الطريق، وذلك في ثالث المحرم سنة تسع وعشرين،1) سنه تسع وعشرين وخمس مايه في هذه السنة كان مقتل شمس الملوك صاحب دمشق وكان من حديث ذلك أن والدة شم الملوك إسماعيل بن تاج الملوك (1) المنتظم 30/1 (276/17)، التاريخ الباهر 4، 48، الكامل 45/9، 41، تاريغ متصر الدول 204،203، الدرة السضية 510، تاريخ الإسلام (حوادث سنة 527.) ص 136 37، تاريخ اين الوردي 38/2، تاريخ ابن سباط 53/1.

(2) في الاصل: "القليلة4 .

(3) المتظم 32/1، 36(244/17) الكامل 51/9، نهاية الارب 27/،4 .

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ١٨٠