تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ لالة المقتدي بالك فأجازهم بعد آن سمع إنشادهم بغشر الذي أعطاه لابن حيوس، وقال: /8198 والله لو قال بمثل الذي أعطيته لابن حيوس لأعطيتهم مثله، ولكنهم قالوا بغشر فأعطيتهم ذلك (1).

اامارة سابق بن محمود ولما قتل نصر بن محمود ملك حلب [تولى](2) بعده أخوه سابق بن محمرد بن نصر بن صالح بن مرداس، وهو آخر ملوك بني مرداس بحلب(2).

سنه تسع وستين وأربعماية اقضد الاقسيس مصر) في هذه الستة قصد أتسز، المعروف بالأتسيس، مصر، وكان هذا اتسز(1) قد استولى على حمض ودمشق وأعمالها. ولما قصد مصر اضطرب آملها اضطرابا شديدا، وعزم صاحبها المستصر بالله على الهرب في النيل، واجتمع ببعماية فارس من أهل القاهرة من السودان وغيرهم، وخرجوا إلى أتسز، وكان في جموع كثيرة، تهزموه أقبح هزيمة، وعاد مفلولا، فهجم في طريقه الرملة وغيرها، وقتل من ظفر به، وعاد إلى دمشق نتجفع ثم عاد إلى اليت المقدس، وقاتل أهله ودخله فقتل فيه ثلاثة الاف إنسان، وقتل القاضي والشهود صبرا بين يديه(15 سنة سبعين وأربع ماية امسير تاج الدولة تتش إلى ديار بكر] في هذه السنة كتب السلطان جلال الدولة ملك شاه بن ألب رسلان إلى أخي تاج الدولة ثتش وهو مقيم ببلاد خبروه(6) ويردعه بأمره بالمير إلى الشام وأخذها، وذلك حين بلغته هزيمة أتسز، ظفا منه آته قد هلك، فسار تاج الدولة إلى ديار بكر: فبلغته سلامة آتسز. وبلغ أتسز مسير تاج الدولة إليه، فكتب إلى السلطان جلال الدولة بأنه في طاعته، وبذل له بدلا بحمله إليه في كل سنة، فرضي السلطان بذلك، وكتب وقاثل هذه الأيات هو اين الدويدة المعروف بالفاق: (1) الكامل 963/8، زبدة الحلب 42/2. (2) إضافة يقتضها الاق (4) زيدة الحلب 54/2.

(4) في الأصل: "تسر4.

(5) تاريغ حلب (زعرور) 350 (سويم) 17، اخار مصر 25/2، ذيل تاريخ دمشق 109- 112، مراة الزمان (حوادث سنة 469 ه.)، الكامل 4/ 260، 21، المخنصر في أخبار البشر 2/ 192 نهاية الأرب 247/24، العر 269/2، دول الإسلام 4/2، تاربخ الإسلام (461 4) 24 25، تاريخ ابن خلدون 423/3 474 اتعاظ الحتفا 17/2 418.

(1) مكذا في الأصل. ولم اتف على صحتها.

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ١٣٩