تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ التاريخ الصالحي اللطان خمارتكين في جماعة من الأمراء وتبعهم السلطان في سلخ ذي القعدة، ووقعت حرب بين أواثل خيل السلطان والبساسيري، قانهزم البساسيريي، ثم أدرك وخمل رأسه إلى السلطان، وذلك في ذي الحجة، فترك على قناة وطيف به في بغداد، واستقر الخليفة في داره، وسكت الفتتة.

وكان القائم بأمر الله قد عاهد الله تعالى لما قيض عليه أن يتولى بنفسه تقديم فطوره، وأن يعفو(1) عن من أساء إليه وتعدى عليه ويصفح عنه، ومضى السلطان إلى واسط فرتب أمورها، وسكن التاس، وبعث والدة القائم بأمر الله وقهرمانتها وجواريها، وكن في آسر البساسيري سنة اثنتين وخمسين وأربع ماية [هودة طغرليك إلى بغداد] 1621ب1 في هذه السمنة عاد السلطان طغرلبك إلى بغداد فخلع عليه القائم بأمر الله واكرمه، ثم سار إلى الجبل، واستخلف ببغداد وزيره عميد الملك الكدري: ثم عاد السلطان إلى بغداد في هذه السنة بعد إصلاحه الجبل، وترتبت أحواله(2).

وفي هذه السنة كان استيلاء عز الدولة محمود بن نصر بن صالح بن مرداس على حلب وكان من خبر ذلك أنا كنا قد ذكرنا أن معز الدولة ابن صالح صاحب حلب سلمها إلى صاحب مصر طوعا، وأنه تولاها من جهة صاحب مصر مكين الدولة الحسن بن علي بن ملهم فلما كاتت هذه النة عصى الأحداث من أهل حلب على مكين الدولة، وسلموا البلد إلى محمود بن تصر بن صالح بن مرداس الكلابي، وذلك في مستهل جمادى الآخرة وبقي مكين الدولة بالقلعة، فحاصره عز الدولة محمود بن نصر، إلى آن ورد من مصر ناصر الدولة وسيفها أبو علي الحسين بن الحسن بن الحين ين حمدان بعدة لمكين الدولة، فتزل بحمص ولما سمعت بو1،1 كلاب وبتو(،1 خفاجة مجيء (1) في الاصل: وبعقواء.

(2) المنتظم 214/4 215 (16/ 60 61)، الكامل 167/8.

(3) في الأصل: "بنوا4.

(4) في الاصل: "بنواء -

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ١٢٤