============================================================ التارق الصالم وكان قد شدد على النصارى واليهود، وخرب كنائسهم، فأسلم منهم خلق، ثم رجع عن ذلك، وسمح لمن أسلم منهم بالردة عن الاسلام، وأذن لهم في تجديد كنانم ويقال: إنه قال لداعيه: كم في جريدتك* قال: ستة عشر الفأ يعتقدون أنك اله وحاصل الأمر وجملته، إن هذا الرجل كان مجتمما له فساد العقيدة وعدم العقل (1).
نسال الله تعالى أن يمن عليتا بسلامة عقولنا، وحراسة ديشا، ولا يغلنا بعد أن انا انه يع يب (1) راجع ما حشدناه من أخبار الحاكم بامر الله عن مختلف المصادر في تحقيقتا لكتاب تاريخ الأنطاكى اعتبارا من الصفحة 250 حتى الصفحة 262، وانظر كتاب الانباء بأنياء الأنبياء، اللقضاعي 320 39