============================================================ الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغانى * خفة القطين فراحوا منك أو بكروا* سنة ، فما بلغت كل ما أردت . فقال له عبد الملك : فأشمعناها يا أخطل : فأنشده إياها: قال الراوى : فرأيت عبد الملك يتطاول لها . ثم قال : ويحك يا أخطل ! تريد أن أكتب إلى الافاق أنك أشعر العرب؟ قال : أكتفى بقول أمير المؤمنين : فأس له بجفنة كانت بين يديه فمسلئت دراهم ، وألقيت عليه خلعة (1) . وخرج به مولى لعبد الملك على الناس يقول : هذا شاعر أمير المؤمنين اهذا أشعر العرب وقيل : لما أنشد الأخطل عبد اللك هذه القصيدة وبلغ إلى قوله : شمس العداوة حتى يستقادلهم وأعظم الناس أحلاما إذا قدروا قال عبد الملك : هذه المزمرة ! والله لو وقعت على زبر الحديد لأذابتها اثم أمر له بخلع. فخلعت عليه حتى غاب فيها، وجعل يقول : إن لكل قوم شاعرا ، وإن الآخطل شاهر بنى أمية.
أمجب عيدالملك وقيل : أنشد عبد الملك قول كثير: ببيت لكيير خأنشده خيرآته فما تركوها عنوة عن مودة ولكن بحد المشرفي أستقالها فأعجب بها . فقال الأخطل : ما قلت لك والله يا أمير المؤمنين أحسن منه .
قال : وما قلت ؟ قال : قلت : أهلوا من الشهر الحرام فأصبحسوا موالى ملك لا طريف ولا غعشب جملته لك حقا وجعلك ذاك أتك أخذته غصبا . قال : صدقت : تيلا رادرز وحكى شيخ من قريش قال : جرير والفرزدق رأيت الأخطل خارجا من عند عبد الملك بن مروان ، فلما أعتزل (2) دنوت (1) فى الأغانى : "وألقى عليه خلما * (2) فى بعض أصول الأغانى : " انحدر" .